Meedan

The Meedan Blog Archive

'No justification for this wanton destruction' - Letters to Guardian editor in Arabic

See the English original here. Translated by Wesam Abd El Nasser

رسائل

لا عذر لهذا التدمير غير الأخلاقى

صحيفة الجارديان

الخميس 8 يناير 2009

مسح القصف الإسرائيلى على مدرسة مكتظة بالمدنيين تابعة للأمم المتحدة (تقرير 7 يناير) أى عذر أخلاقى أو قانونى للصراع الحالى فى غزة. إن حجة إسرائيل بأنها كانت ترد على قصف العدو تحت ضباب الحرب هو عذر لضعاف العقول وغائبى الضمير والأخلاق، فهو ملجأ الضعفاء وعذر هؤلاء الذين لا تساوى عندهم حياة طفل الوهم الدرامى بأنهم دائما على حق.

وكما هو واضح للبعض، فإن "حقا الدفاع عن النفس" المزعوم هو أقرب إلى الأمر معنوى أكثر منه إلى احترام الحياة البشرية لتخول لهم قصف وقتل الآباء والأمهات والأطفال والأخوة والأخوات -وبالتأكيد أى شخص يصدف وجوده فى المكان الخطأ فى الوقت الخطأ- ويجردونهم من أحبائهم ومنازلهم ومعيشتهم وتدفنهم تحت حطام منازلهم أو مبنى مكتوب عليه بوضوح الأمم المتحدة.

العالم سمح بحدوث ذلك لوقتٍ طويل، المنافقون فقط هم الذين يمكنهم أن يصدقوا بوجود أى نوع من العدالة أو الفائدة من القتل والتدمير غير الأخلاقى، فالدخول فى جدال حول من بدأ الهجوم أولاً أو من يملك الحق الإلهى لتدمير أرض جرداء لا يمكن قبوله كعذر لمثل هذه الأعمال، وأى شخص يتمتع بحس أخلاقى يجب أن تكون لديه الشجاعة ليرى ذلك الآن.

فيديريكو موسكوجيرى

لندن

ردت إسرائيل على جريمة قتل المدنيين خلال قصفها لإحدى المدارس بأنه كان نتيجة إطلاق مقاتلى حماس النار من داخل المدرسة على جنودها وأن الجنود بادلوا إطلاق النيران، ويصر الإسرائيليون على أن المسئولية الأخلاقية تقع على عاتق حماس لأنهم استخدموا المدنيين "كدروع بشرية".

هذا الجدال لا يمكن استمراره حتى إذا افترضنا أن الحقائق التى أعطوها صحيحة، تخيل أن مسلحاً اختطف مدنيين إسرائيليين فى تل أبيب وبدأ فى إطلاق النيران على الشرطة، ثم أحاط الجيش المبنى ثم يقتلوا المسلح (إذا أمكن)، ولنفترض أنهم خلال محاولتهم لقتل المسلح، قرر الجيش تفجير المبنى. هل يكون للجيش تبرير أخلاقى لذلك؟ وإذا فجروا المبنى بالفعل وقتلوا المدنيين، هل يمكنهم أن يجادلوا أن المسئولية الأخلاقية لقتل المدنيين تقع على المسلح أو المنظمة التى يتبعها؟

جيرى روش

مقاطعة كلير، أيرلندا

أشعر بالضيق لأنك تسرعت فى طباعة مزاعم حماس أن إسرائيل هى المسئولة عن قتلى مدرسة الأمم المتحدة فى غزة يوم الثلاثاء. لقد كان واضحاً أن المدافع أُطلقت من داخل فناء المدرسة وأن مقاتلى حماس قُتلوا عند رد الهجوم.

ويبدو أن المدنيين قٌتلوا فى انفجار ثانوى لمخزن الأسلحة فى المبنى، فقد اُستخدمت المدرسة من قبل فى أغسطس على نحو مشابه وقدمت إسرائيل شكوى رسمية عنها، ويبدو أن الأخيرة اختارت عدم التصرف فى هذا الشأن.

السؤال الذى ينبغى طرحه هو لماذا تسمح الأمم المتحدة باستخدام منشآتها كمستودعات للذخيرة ولماذا شجعت حماس –رغم معرفتها- المدنيين على الاحتماء هناك فى انتهاكات لمعاهدات جنيف؟.

مارتن ستيرن

سالفورد، إنجلترا

أخيراً تم تقديم تحليل وافى وتاريخى لصراع إسرائيل وغزة (كيف أوصلت إسرائيل غزة إلى شفا كارثة إنسانية، الجارديان 2 فى 7 يناير)، فهذا يهدم الدعاية الإسرائيلية المكثفة (التى لم يشكك الإعلام فيها) ويوضح كيف تم السماح لإسرائيل بإنشاء هوية محصنة وذلك عبر دعم الولايات المتحدة وحليفاتها الكامل. لا يوجد حل عادل لفلسطين إلا إذا حدث أمران فى الغرب، الأول طعن نهائى لفكرة أن نقد إسرائيل هو معاداة للسامية، والثانى هو مخاطرة الحكومات والأحزاب فى الولايات المتحدة وإنجلترا بإبعاد أفراد الجاليات اليهودية التى تتمتع بدعمهما وكذلك إسرائيل لتأكيد أن الاستراتيجية الإسرائيلية غير مقبولة بالكامل ومثيرة للمشاكل.

د/ روجر بوكر

سرى، إنجلترا

يجب أن يكون فرض حظر الأسلحة على إسرائيل الذى اقترحه نيك كليج (يجب أن نوقف تسليح إسرائيل، نُشر 7 يناير) هو أقل ما يجب فعله دولياً لمواجهة مذابح إسرائيل للسكان فى غزة. فقد انضمت بريطانيا إلى حظر أوروبى واسع فى الفترة من 1982 إلى 1994 كنتيجة لأعمال وحشية مماثلة فى لبنان انعكاساً لاتجاه إسرائيل إلى استخدام قوة هائلة وساحقة ضد الأهداف المدنية فى تحدٍ سافر للقانون الدولى، ففرض حظر هو قضية أقوى الآن.

كما يجب الاهتمام بمطالبات مسئولى الأمم المتحدة بعمل تحقيق عن قصف إحدى مدارسها فى غزة، ويجب أن يُقدم المسئولون عن القصف إلى العدالة سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين على عكس ما حدث من مذابح إسرائيل فى مجمع الأمم المتحدة فى قانا فى 1996 و2006. إسرائيل يجب أن تعى أن ثقافة عدم ردعها قد ولت، فيجب تحذير كافة الأطراف أنهم مسئولون عن أفعالهم وأن أبواب المحاكمة سُتفتح لمعاقبة المخالفين.

كريس دويل

مجلس التفاهم العربى البريطانى

يزعم خالد مشعل (هذه المجازر لن تكسر إرادتنا لنصبح أحراراً، نُشر فى 6 يناير) أن "لو كان هذ العالم الحر يصدق أن إسرائيل تدافع، إذن لا نريد من هذا العالم شيئاً"، لم تقال أى كلمة أصدق من ذلك، فحماس فى غزة تحاكم المسيحيين وتعدم المثليين وتغتال المعاونين (35 من حركة فتح المنافسة خلال هذا الصراع وحده)، فهى تبين لامبالاة شديدة للمدنيين التى تخبأ صواريخها بينهم. لا يمكن تحقيق السلام مع وجود نظام استبدادى ليس معاد لإسرائيل فحسب بل معاد للسامية وكارهاً لها.

جوليس

لندن