Meedan

The Meedan Blog Archive

We believe in resistance, not revenge - Hamas health minister in Guardian Comment is Free

Read English original by Basim Naim here.  Translated by Fariza.

نحن نؤمن بالمقاومة و ليس بالانتقام

في اليوم السادس عشر من هجومها تستمر اسرائيل بقذف جميع المناطق في قطاع غزة بواسطة طائرات إف16 ، حوامات الأباتشي، السفن و الدبابات. إن الأسلحة المستخدمة ضد شعبنا تتضمن صواريخ الفسفور الأبيض، المصنوعة في أمريكا و التي تؤدي إلى حرق الجلد و تدمير الأنسجة البشرية الطرية بالكامل. أما الآن فإننا نستطيع سماع أصوات الأسلحة النارية في ضواحي مدينة غزة.

إن 90% من الهجمات كانت قد استهدفت مدنيين، نتج عنها مقتل 900 شخص ثبتت وفاتهم، 32% منهم أطفال و أكثر من 40% من الجرحى أطفال، كما تم تدمير 13 مركز و سيارة أسعاف.

إن حماس ليست المجموعة الوحيدة التي تقاتل ضد هذا العدوان، فقد انضم لمقاتليها أعضاء من الجهاد الأسلامي و فتح، إلا أن شعبية حماس قد ازدادت خلال العدوان الأسرائيلي. إن كل إنسان محتل لديه الحق في المقاومة إذا فشلت المفاوضات. إن الشعب على دراية تامة بأن أولئك الذين اتخذوا المسار الآخر من المفاوضات بدون مقاومة لم يحصلوا على شيء في المقابل فقط المزيد من المستعمرات، نقاط التفتيش، القتل، المزيد من السجناء و احتلال بدون نهاية.

لقد أوضحنا شروطنا لوقف إطلاق النار بشكل واضح و التي تتضمن، وقف العدوان، انسحاب كامل و فك الحصار، بالإضافة إلى رفض وجود أي قوات دولية داخل قطاع غزة مع توافر إمكانية المفاوضات حول وجود رقابة دولية على الحدود. على كل الأحوال فقد أعطى قرار مجلس الأمن في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي الضوء الأخضر لإسرائيل للاستمرار في عمليات القتل التي تقوم بها تحت غطاء دولي.

الآن و قد تم عرض ما يقومون به من قتل النساء و الأطفال و تدميرهم للمدارس و المساجد أمام العالم بأجمعه فإن الدعاية الصهيونية تحاول تشويه صراعنا من أجل الحرية الآن أكثر من أي وقت مضى، من خلال الإقتباسات الخاطئة و الترجمة المغلوطة. لقد زعموا أن القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار قد طالّب بقتل الأطفال الأسرائيلين و الهجوم على الكنيس الأسرائيلي أينما وجد في جميع أنحاء العالم.

إن الدكتور الزهار لم يدعو إلى مثل هذا الشيء كما لم يفعل أي من المتحدثين باسم حماس. إن مثل هذا الكلام سوف يكون مخالفاً للإسلام و تعاليم النبي الذي حرم قتل الأطفال و مهاجمة أماكن العبادة. و قد أصرّت حماس منذ بداية صراعنا على أن عملياتها سوف تكون محصورة في حقل المعركة، فلسطين نفسها.

لقد حذر الدكتور الزهار من أنه و من خلال الاستمرار في عمليات قتل الأطفال و النساء و تدمير المساجد فإن الصهيونية تحاول خلق ظروف معينة تدفع بالناس للاعتقاد بأن عملية الانتقام التي تقوم بها مبررة و شرعية. لم يكن ذلك نداء الدكتور الزهار حيث أن الدكتور الزهار لم يأتي حتى على ذكر اليهود في تعليقاته . ورغم ذلك فإنه و خلال العدوان الأخير فإن المئات من الأطفال الفلسطينين قد قتلوا في حين لم يمت طفل أسرائيلي واحد.

إن صراعنا ليس ضد اليهود و لكنه صراع ضد الاضطهاد و الاحتلال، إنها ليست حرباً دينية. لايوجد بيننا و بين اليهود أي صراع. إننا نحترم نرحب و نقدر المواقف التي اتخذت من قبل شخصيات يهودية بارزة في بريطانيا و أنحاء العالم إزاء العدوان الأسرائيلي على غزة و من أجل حقوق شعبها. إن القضية أيضاً ليست بالطريقة التي تم طرحها بأن حماس تحاول فرض قانون الشريعة في غزة فنحن نحترم العملية الديمقراطية و الحقوق الفردية.