Meedan

The Meedan Blog Archive

'Did Google Just Kill All the Other Mobile Social Networks?' - Read Write Web in Arabic

Read the English original by Sarah Perez here.  Translated into Arabic by Fariza.

هل قام محرك البحث غوغل بالقضاء على جميع شبكات المحمول الإجتماعية؟

أعلن محرك البحث غوغل البارحة عن قيام موقع موبايل جديد يدعى لاتيتيود و هي ميزة تسمح لك بتعقب أصدقائك أينما كانوا باستخدام جهاز المزبايل الخاص بك. و سوف يكون لهذه الخطوة نتائج أساسية على سوق شبكات الموبايل الأجتماعية الحالي. . .. .و السؤال الذي علينا طرحه الآن هو هل قامت غوغل حالياً بإقرار شرعية شبكات الموبايل الأجتماعية و القضاء على المنافسة بأكملها.

هل سيصبح لاتيتيود شبكة الموبايل الأجتماعية حالياً؟

مع الزيادة في الهواتف الذكية المؤتمتة، فإن قاعدة المستخدمين لتطبيقات مثل برايكيت, لوبتو تطبيقات أخرى كانت تنمو ببطء، مما يسمح للمستخدمين بتشارك التعليقات و الصور و معلومات أخرى فيما بينهم أثناء انتقالهم من مكان لأخر في أنحاء العالم. مانحاً إذن للدخول بواسطة تطبيقات الموبايلأو الرسائل القصيرة. إن هذه الأنواع من الشبكات تقدم الأطار لوصل الأشخاص بالأماكن التي يزوروها. ها

على كل الأحوال فإنه من المبكر جداً تحديد فيما إذا كانت شبكة الموبايل الأجتماعية سوف تحل المشكلة للأبد. و كما أظهرت الدراساتفإن الشبكات الاجتماعية التي يلج إليها معظم الأشخاص لم تكن شبكات موبايل متخصصة، و لكن الشبكات الاعتيادية -و لما كانت فكرة إعادة خلق رسم بياني لصديق على شبكة الموبايل الأجتماعية الجديدة شيء ليس في متناول الجميع، و لكنه على الأقل لم يكن بعيداً كل البعد.

و بدون أي طريقة سهلة لتحويل أصدقائي من فيس بوك و مايسبيس إلى شبكة الموبايل هذه الأحدث (مثلاً بواسطة فيس بوك كونكت)، فقد امتلأت شبكات الموبايل الأجتماعية فقط بمزيج غريب من الأصدقاء: بعض المتبنين الأوائل و ربما مجموعة قليلة من المهوسيين بالتكنولوجيا، و لكن قيل أن الشبكة ماتزال تملك قدرة على افتراض أنها تستطيع التغلب على النقد المبدأي لتواجه فيما بعد النقد الأوسع. إنهم يقدمون شيء فريد، و ذلك يبشر بالخير لهم. أن تكون قادر على التواصل مع العالم حولك و أن ترى من هناك و من كان هناك، و ما الذي يجري هو نوع من الحقيقة المتضخمة التي لم تكن ممكنة من قبل قدوم الموبايلات المؤتمتة الحديثة.

إمكانات غوغل الكامنة تهيمن

الآن و مع بروز غوغل في المشهد، فإنه من الممكن الحصول على رسم بياني للأصدقاء، و على المرء أن يتسائل عن تأثير ذلك على الشبكات الصغيرة. كيف سيتمكنون من من الصمود؟ إن غوغل حالياً هو المخدم المسيطر كما أنه تم تغطية لاتيتيود من قبل وول ستريت جورنال.و لا داعي للقول بأن المستخدمين من خارج الغوغل و المخدوعين من قبل شبكات الموبايل الأجتماعية سوف يقومون بتجريب خدمة الغوغل تلك.

و مع أن الشبكات الأصغر تعطيك شعور بالراحة أنت و مجموعة صغيرة من أصدقائك، فإن أي خدمة يتم إطلاقها من قبل مخدم ضخم مثل غوغل فإنه و مباشرة سوف يحصل على سيطرة مباشرة. و لا يهم كم عدد ميزات فترات السماح و ضوابط التحكم التي تقدمها، فإن بعض الأشخاص لن يكونوا قادرين على التخلص من الشعور بأن غوغل تتواجد و لو بشكل ضئيل في كل مكان من حياتهم. و لكن هل سيكون "الخوف من غوغل" وحده كافياً لمنع الناس من هجر شبكات الموبايل الصغيرة لصالح واحدة أكبر.

وفقاً لمارتين ماي، مؤسس السبرايت كيت فإن غوغل لم تقترب حتى من السيطرة على هذه الخدمة. "نحن في برايت كيت" يقول ’ إن تركيزنا الأساسي على إيجاد روابط قيمة بين الأشخاص يمكن لك أن لا تعرفهم حتى، من جميع الأماكن’. فيما يبدو أن لاتيتيود تركز على فكرة معرفة مكان أصدقائك. و من الناحية العملية فإن لاتيتيود تقوم بالقليل إذا استثنينا معرفة مكان الأصدقاء في نفس اللحظة. و لكن حتى ماي يعترف بأن هذه الخدمة يمكن أن تغيير مجرى الأمور.

انتظر .... أصدقائنا الحقيقيون غير منضمين لخدمة الوغل

إن الشيء الغريب في سوق شبكات المحمول الأجتماعية، هو اللاعبين الغير موجودين. اللاعبين الأساسيين. أين هو الفيس بوك؟ أين ماي سبيس؟ لماذا تجنبت شبكات المحمول الاجتماعية الكبرى في العالم و بشكل حازم أي محاولة لإضافة خدمات الخرائط و الجوار إلى خدمات المحمول الخاصة بها؟

في حال لم يكن أصدقائنا الحقيقيون من رواد مخدم الغوغل، و الذين تتضمن عناوينهم أشخاص من موقع جي ميل، ....هؤلاء الأشخاص الذين نعمل معهم، أناس أرادوا تشارك عناوينهم الألكترونية معنا و لكنهم ليسوا بالضرورة أصدقائنا الحقيقيون، فلماذا نريد تشارك مكان وجودنا معهم؟

إن القدرة على الاتصال بعالمنا الواقعي، أصدقائنا و عائلتنا الحقيقيون المتضمنين لأشخاص يستخدمون الشبكة، الأم، الأب، و الأولاد،هو شيء ليس في المتناول حتى الآن. لايهم مع أي شبكة محمول اجتماعية ينتهي بك المطاف باستعمالها، بما فيها غوغل فإنك سوف تتعرف على جزء بسيط من عالم المحمول الجتماعي الحقيقي. إن شبكة محمول اجتماعية حقيقية سوف تتضمن أصدقاء من جميع شبكات المحمول الاجتماعية التي ننتسب إليها بالإضافة إلى مجموعة من زملائنا المشتركين معهم بالعناوين الألكترونية، و لجميع أولئك الغير مشتركين فإننا سنتمكن من إضافتهم بواسطة رقم هاتفهم الجوال. و لكن ذلك حقا يمكن أن يكون مروع حقاً، لذلك دعونا نأمل أن لايحدث ذلك.