Meedan

The Meedan Blog Archive

إعلان شراكة بين ميدان وتغريدات

أعلنت ميدان وتغريدات اليوم في قمة أبوظبي الإعلامية شراكة فيما بينهم للعمل سوياً للترويج لترجمة وتعريب الموارد التعليمية المفتوحة بالعربية. جاء هذا الإعلان من إد بايس، المدير التنفيذي لمنظمة ميدان، أثناء ندوة مشتركة شارك بها كل من تغريدات وتويتر وستوريفاي Storify. شراكات تغريدات الأخرى تتضمن منظمات عالمية مثل تويتر وتيد وستوريفاي ومؤسسة ويكيميديا.  لقاء مؤسسي تغريدات، مينا تقلا وسامي مبارك، مع فريق ميدان في سان فرانسيسكو إن تغريدات مبادرة تطوعية خالصة لترجمة المحتوى الإلكتروني إلى العربية مدعومة من شركة أبوظبي لتطوير الإعلام وtwofour54 راعي قمة أبوظبي للإعلام. أنجزت تغريدات عدة مشاريع كبرى للترجمة والتعريب مستعينة بمجتمع كبير من المترجمين والمحررين المتطوعين تعداده يقارب 6000 مما يجعله من أكبر مجتمعات الترجمة المعتمدة على الحشود عالمياً ومن أكثرها نجاحاً. وقد تمكن مؤسسا تغريدات، السيد سامي مصطفى مبارك و السيد مينا تقلا، خلال بضعة سنوات من تحويل تغريدات إلى رابع العلامات التجارية العربية الأكثر تأثيراً على تويتر. ويركز هذا المشروع على ترجمة الموارد التعليمية المفتوحة، وبالتالي توفير المزيد من الموارد التعليمية بالعربية للمستخدمين في جميع أنحاء العالم، خصوصاً الطلاب. وستروج هذه الشراكة للهدف المشترك بين ميدان وتغريدات وهو توفير موراد تعليمية مفتوحة فائقة الجودة بالعربية. فبالنسبة لميدان، هذا الاتفاق وسيلة لتسليط الضوء على دورنا في تصميم وتطوير المشاريع والأدوات للمجتمعات الموجودة مسبقاً. وبما أننا عملنا على الترجمة بين العربية والإنكليزية بالاعتماد على الحشود، تسعدنا الشراكة مع تغريدات حيث سيساهم المترجمون المتطوعون في مبادرات الموارد التعليمية المفتوحة بالعربية، وستسمح هذه الشراكة لنا بأن نركز جهودنا ومواردنا على البرمجة والتصميم. وعلق سامي مصطفى مبارك، المؤسس الشريك لتغريدات، قائلاً: "نفخر بالعمل مع ميدان في هذه المبادرة لتطوير المحتوى العربي على الإنترنت وإتاحة فرص التعليم لمتحدثي اللغة العربية في المستقبل. هذه خامس شراكة عالمية للتغريدات نحو تحقيق هدفنا بزيادة كم المحتوى العربي فائق الجودة على الإنترنت. ونتطلع لتطوير المزيد في المستقبل". ونحن نؤكد أن الشعور متبادل، ويسرنا العمل مع تغريدات ونتوقع أن يكون المستفيدون من هذه الشراكة هم الجيل القادم من الطلاب الشباب في المنطقة العربية. * ترجمة أنس قطيش ووسمة بكر